بعد أزمة “الطحالب الزرقاء”.. فيينا تعيد فتح بحيرة Badeteich Hirschstetten للسباحة
النمسا ميـديـا – فيينا:
أعلنت إدارة المياه في فيينا (MA 45)، اليوم الخميس، عن رفع الحظر وإعادة فتح بحيرة الاستحمام البديلة Badeteich Hirschstetten بشكل كامل أمام الجمهور، وذلك بعد التأكد من خلو جميع عينات المياه المخبرية من أي سموم بكتيرية (Cyanotoxine)، وجاء هذا القرار عقب إغلاق احترازي للبحيرة إثر رصد تجمعات من البكتيريا الزرقاء، المعروفة شعبياً باسم “الطحالب الزرقاء”، حيث أثبتت الفحوصات الدقيقة أنها من فصائل غير ضارة ولا تشكل أي خطورة على الصحة العامة.
إزالة الحواجز الاحترازية وعودة النقاء للمياه
وصرح متحدث باسم إدارة MA 45 (Wiener Gewässer) لهيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية (ORF) بأنه يجري حالياً إزالة الحواجز والأشرطة التحذيرية التي تم وضعها كإجراء وقائي، مؤكداً أن بحيرة Badeteich Hirschstetten باتت “متاحة للسباحة مجدداً”، وجاء ذلك بعد جولة تفتيشية ميدانية جرت اليوم الخميس، أظهرت بوضوح اختفاء أي مسارات أو عكارة في المياه، كما شددت الإدارة على أن جميع عينات المياه التي جُمعت منذ يوم السبت الماضي جاءت سلبية تماماً وخالية من السموم التي تفرزها بعض أنواع البكتيريا الزرقاء والتي قد تتسبب عادة في مشاكل صحية.
تسلسل الأحداث من الإغلاق الجزئي إلى الحظر الكامل
وكانت المخاوف قد بدأت مع نهاية الأسبوع الماضي عندما تم رصد تجمعات من الخطوط والعكارة ذات اللون الأخضر المائل للزرقة في المناطق الضحلة من البحيرة، وبناءً على ذلك، اتخذت إدارة MA 45 خطوة احترازية أولية بإغلاق منطقة استحمام الأطفال المعروفة باسم “Babybucht”، وبعد أن أكدت الاختبارات السريعة وجود البكتيريا الزرقاء، تقرر إغلاق البحيرة بأكملها فوراً، وتم تثبيت أشرطة منع الدخول ولوحات إرشادية وتوعوية للزوار في المحيط.
طبيعة البكتيريا الزرقاء ومخاطرها المحتملة على الكلاب
أوضحت الجهات المختصة أن العديد من فصائل البكتيريا الزرقاء تعد غير ضارة بطبيعتها، إلا أن الأنواع التي تفرز السموم يمكن أن تتسبب في أعراض صحية مثل تهيج الجلد والعين، والغثيان، والقيء، أو الإسهال، وتكمن الخطورة الأكبر لهذه السموم في كونها قد تكون قاتلة للكلاب في حال قيامها بلعق فرائها الملوث أو تناول بقايا الطحالب المتحللة على الضفاف، يذكر أن هذه البكتيريا تتواجد بشكل طبيعي في البحيرات والبرك، وتتكاثر بكثافة عند ارتفاع درجات الحرارة وزيادة المغذيات في الماء مع سطوع الشمس القوي، لكنها قد تختفي فجأة كما ظهرت نتيجة لهطول الأمطار أو هبوب الرياح.



